|November 12, 2019
NEWS
تحية لنا بناء المستشفى في المراحل النهائية من الإنجاز
الحديث مسابقة تحفيظ قريبا
قريبا الطلاب الذين حضروا هم الآراء أسبوع

الحوافز والخدمات للطلاب

إن الجامعة تجمل أبنائها بأجمل زينة من العلوم الشرعية والعصرية دون مقاب ٍ ل، وتسلحهم بسلاح العلم والمعرفة دون رسوم، ولم تكتف على هذا فحسب، بل الجامعة تتكفل بأبنائها، وتقدم لهم الحوافز التالية دون أي عوض:

المسجد الجام:

إن الجامعة تضم في كنفها مسجد ً ا ضخما مفروشا بالرخام الخالص البياض،قد تمَّ بنائهبالاسمنتالمسلح، ويحتوي المسجد على قاعة رفع سقفها على الجدران دونالأعمدة،ومساحتها اثنا عشر ألف قدما مربع ً ا، وتحتوي القاعة على سبعة عشر صف ً ا، وكل صف يتسع لسبعين مصليا، وفناء المسجد يحتوي على خمسة صفوف، والساحة على اثنين وعشرين صفا، وكل صف من الفناء والساحة يسع خمسة وثمانين مصلي ً ا، فالمسجد يتسع مجموعا لثلاثة آلاف مصليا في آ ٍ ن واحد.
وتحت القاعة بني قبو وسيع وعريض، و ُ فرش كالمسجد برخام أبيض، مساحته أربعة عشر ألف قدما مربع ً ا، وعمِّر بتلاوة القرآن ليل نهار، حيث أقيمت بداخله اثنتا عشرة حلقة قرآنية لتحفيظ القرآن الكريم، وشيِّدت حول أطراف المسجد الثلاثة (شرقا، وشمالا، وجنوبا) مدرسة لقسم المنهج النظامي تحتوي على عشرين صف ً ا، وإلى ناحتيها قاعتين عريضتين: قاعة لمكتبة الجامعةفرشت مع قبوهاالعريض بالأخشاب النفيسة، وقاعة للمؤتمرات والندوات.

مكتبة الجامعة:

قال أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ: لولا الكت ُ ب المدوَّ َ نة والأخبار المخلَّدة والحكم المخطوطة التي ُ تحصِّ ُ ن الحسا َ ب وغ َ ير الحساب ل َ ب َ طل أكثر العلم ولغ َ لب سلطا ُ ن النِّسيا ِ ن سلطا َ ن الذ ْ كر و َ لما كان للناس مفز ٌ ع إلى موض ِ ع استذكار ولو تمَّ ذلك لحُ ِ ر ْ منا أكث َ ر النفع؛ وقال: الكتا ُ ب هو الذي إ ْ ن نظر َ ت فيه أطا َ ل إم َ تا َ عك وش َ ح َ ذ طبا َ عك وب َ سط لسا َ نك وجوَّ َ د َ بنانك وفخَّم ألفا َ ظك وبجَّح نف َ سك َ وعمَّر صدرك ومنح َ ك تعظي َ م العوامِّ و َ صدا َ ق َ ة الملوك و َ عرف َ ت به في شه ٍ ر ما لا تعر ُ فه من أفوا ِ هالرجال في د ْ ه ٍ ر.

نظر ً ا إلى أهمية الكتب وذوق المطالعة للشباب، ركَّزت الجامعة منذ أوَّ ِ ل يوم تأسُّسها على تشييد مكتب ٍ ة ذاخر ٍ ة وحافل ٍ ة بكت ٍ ب قيم ٍ ة عربي ٍ ة وعجمي ٍ ة، ليتمكن الطلاب عند كتابة البحوث العلمية، والمقالات الأدبية، والرسالات التربوية، من مراجعة أمهات الكتب، والمنابع العلمية؛ ليتدرَّبوا منذ نموهم العلمية على مطالعة أمهات
الكتب، وليستثمروافراغ أوقاتهم في المكتبة متمتعين بكت ٍ ب تحرَّضهم على المكارم، وتثيرهم على إعادة المجد للأمة الإسلامية، تخبرهم عن تاريخهمالحاشد للبطولات والخوارق، وتقنعهم على تحمل الشدائد والمكاره في سبيل نيل العلم.

إن مكتبة الجامعة ذات طابع عربي، تضمَّنت في كنفها كتب ً ا عربي ً ة أكثر من غيرها، ومن الممكن أن نعبِّر عنها بمكتبة عربية إسلامية، كموسوعة عربية أصيلة لا تعرف اللغات العجمية إلا لحاجة ماسة،تحتوي على آلاف من الكتب في كل علم وفن،كالعقيدة، وعلوم القرآن، والتفسير، والفرق والردود، والتجويد، والحديث، وشروح الأحاديث، والفقه على المذاهب الأربعة، وأصولها، والرقائق والآداب والأذكار، والسيرة والشمائل، والتاريخ، والتراجم والطبقات، والبلدان والجغرافيا، واللغة، والنحو والصرف، والبلاغة والأدب، والمجلات الإسلامية والسياسية، والبحوث، والطب، وغيرها من العلوم، وكتب اللغة الإنجليزية والأردية، والقصص والروايات باللغات الثلاثة السابقة، وإنها مازالت في مراحل التطور والتوسيع.

وإنها معاونة لمدرِّسي اللغة العربية والعلوم الشرعية، حيث خصَّصت الجامعة وقت ً ا بعد صلاة المغرب للمطالعة فحسب،ويشرف الأساتذة على الطلاب أثناء هذه المطالعة، ويرشدونهم إلى أفضل والأفضل، ليقدروا على فهم العبارات الصعبة،ويتقدَّموا في مجال التأليف والتنصيف مستنيرين بإرشادات أساتذتهم في جميع اللغات العالمية –العربية، الإنجليزية، الأردية-؛ وغير هذه المكتبة الضخمة وفَّرت الجامعة مكتبات صغيرة في كل قسم ومرحلة ليتسنى للطلابالوصول إلى الكتب.

وإن المكتبة ستنسق وترتَّب عما قريب آليا، حيث يسهل البحث عن الكتب ور ّ دها إلى أماكنها، ومازالت تسعى الجامعة في هذا المجال، مع الاهتمام بجلب الكتب المفيدة.

المسكن الصحي:

إن الراحة التامَّة للجسم بعد التعب، وتسكين العقل من الراحة بعد الإرهاق، ما لابدَّ منه للحيِّ الكائن؛ فالعمل المستمرُّ دون أخذ راح ٍ ة مؤقت ٍ ة، قد يؤدي إلى توقف دائميٍّ وتعطُّل سرمديِّ لا عمل بعده، فشيَّدت الجامعة لإراحة أبنائها بعد
التعب مبن ً ى صحيا ليسكن فيه أبنائهاويستريحوا فيه بعد مضيِّ اليوم الحافل بالعمل والتعب، كأ ٍ ب حنونٍومحبٍّ لأولاده، متفك ٍ ر في تربيتهم وإراحتهم. إنَّ مسكن الطلاب عبارة عن مبن ً ى ذي خمسة طوابق، كل طابق منه يحتوي على ثماني عشرة غرفة، ومتوضأ وخمس حمامات وعشرين دور ً ة للمياه، ومخزن لأدوات التنظيف والكهرباء،والمسكن يتجه شاطئ البحر نحو المغرب؛ مما تسبَّب للانطلاق الهواء وهبِّ الرياح ليل نهار في المسكن، وكل غرفة تحتوي على أربع أ ِ سرَّة بطابقين،
وبهذا تتسع كل غرفة ثمانية أشخاص، ولكل طالب مع السرير دولا ٌب وخزان ٌ ة، يضع فيها أغراضه الشخصية.

المطعم والمطبخ:

إن الحياة السعيدة تابعة للحياة الصحية، والحياة الصحية النشيطة لابد لها من الغذاء الصحي والطعام المفيد، كما
قيل العقل السليم في الجسم السليم، ولذا ألزمت الجامعة على نفسها أن لا توفِّر للطالب إلا طعاما طازج ً اشهي ً ا مفيد ً ا في بيئة صحية نظيفة بعيدة عن الأوساخ والقاذورات، وشيدت الجامعة لهذا الغرض مطبخ ً ا حسب المعيار العالمي، ومطع ً ما مفروش ً ا بالرخام والبلاط يتسع في الوجبة الواحدة زهاء ألف طالب، لتوفر للطالب طعاما طازج ً ا صحِّيا مفيدا حسب جدول الطعام الأسبوعي وتتمكن من التنوع والاشتهاء، وترعى صحة الطالب عبر المأكولات الصحية، وكذلك تهتم الجامعة بطبخ طعام الحمية للطلاب الذين يأخذون الحمية لمرض ما، ومن العجب أنَّ هذه الخدمات كلها دون أي عوض وبدل، ليتحرَّر الطالب ويستغني عن فكر الطعام كليا، ولا يخل فكر الطعام في الدراسة ونيل العلم ما هو أغلى هدف للحياة.

إن الجامعة تحاول دوم ً ا أن تستعمل المهرة وذوي الخبرة في الطهي وصنع الخبز، ليؤدوا واجبهم بإخلاص ونشاط، ويراعوا النظافة والجودة أثناء تجهيز المرق والخبز وغيرهما من المأكولات، وتراقبهم دوم ً ا عبر كاميرات المراقبة والمشرفين من ذوي عل ٍ م، ومع استخدام العمال في الخدمات اليومية تهتم الجامعة بتربيتهم؛ حيث ألزمت عليهم الصلوات الخمسة بالجماعة، وتعقد لهم حلقات قراءة الأحاديث التي تتعلق بالترغيب والترهيب باللغة الأردية، ليستفيد العمال من مكوثهم وعملهم في المدرسة دينيا ومادِّيا، وتستفيد الجامعة باستعمال العمال الصلحاء.

المعلب:

إن البنية القوية، والعضلات الصلبة المفتولة، رم ٌ ز للقوة الشخصية، كما تدل البنية الضعيفة، والبدن النحيف، البنية، ولا تفتل العضلات إلا والعظام الرخو، على الضعف الشخصي، ولا تتقو بالرياضة المستمرة مع مرور الأيام، والرياضة كما هي مقوِّية للبنية فإنها ترويح للنفس بعد الإرهاق المتواصل والجلوس المتتابع طوال النهار.

ولذا اعتنت الجامعة بأمر الرياضة، وجهَّزت لأبنائها ملعب ً ا مفروشا بالحشيش الأخضر، مساحته سبعة فدادين،وإن الملعب يسقى كل يو ٍ م بميا ٍ ه جوفية عذبة من الآبار، لتدوم خضرتها، ويتمتع الطلاب دوم ً ا باللعب على العشب الأخضر؛ وبين الألعاب الشتى والهويات المتنوعة، رجَّحت الجامعة لعبة المراكلة –كراتي- ولعبة كرة القدم، وكل من اللعبتين يلعبهما الطلاب بعد صلاة العصر إلى المغرب تحت إشراف الأساتذة ومراقبتهم، حتى لا تؤدي اللعبة إلى مجادلة أو مخاصمة، ولا تسبب في إنشاء نفور بين الطلابونزع المحبة من قلوبهم.

مقصف الجامعة:

إن الطبائع الإنسانية متنوعة في مأكلها ومشربها ومطعمها، قد يكره غ ُ يرك ما تحبه نفسك، ويرغب فيما ترغب عنه، وقد لا تستطيب النفس ما تعطى كعاد ٍ ة يومية، أو تشتهي إلى شي ٍ ء تفكها غير الطعام، ومن الممكن أن لا يعجب الطالب من طعام الجامعة، أو يشتهي من المأكولات ما ليس بوسع المدرسة توفيرها للطالب

نظر ً ا إلى هذه الحاجيات فتحت الجامعة في كنفها مقصف ً ا لأبنائها، ليقضوا من هنا حاجياتهم اليومية، ولا تضيع أوقاتهم في الذهاب إلى خارج أسوار الجامعة لشراء شيء من المأكولات والحاجيات، وليجد الطلاب في استراحتهم مأكولات طازجة، ومشروبات خالصة، بأسعار مناسبة.

مولد التيار الكهربائي:

إن دولة “باكستان”العزيزة تواجه أزمة في التيار الكهربائي منذ سنين، ورغم المحاولات التي قامت بها الحكومة الباكستانية، لم تنحل هذه المشكلة بعد، واضطرَّت الأغلبية من الشعب وأهل المصانع لِ َ سدِّ حاجياتهم إلى استخدام مولد
التيار الكهربائي رغم تكلفتها الباهظة، بسبب ارتفاع أسعار النفط والبنزين في الدولة العزيزة، وإن الجامعة تواجه نفس المشكلة طبيعيا، ولكنها لم ترض لأبنائها أن تسلمهم إلى ظلام دامس بعد غروب الشمس، أو إلى حرارة محرفة في فصل الصيف. وقدَّمتلأبنائها مولدات التيار الكهربائي الآلية، حيث ينشغل المولد مباشرة بعد انقطاع تيار الكهرباء الحكومي، لئلا يجد الطلاب أي صعوبة أثناء الدراسة.

مستشفى بيت السلام:

إن الفقر ساد بلاد باكستان،لاسيما بعد الغارة الأمريكية على أفغانستان، ونتيج ً ة تعيش نسبة هائلة من الشعب الباكستاني تحت خط الفقر، ولا تجد لها لقمة العيش فضلا عن معالجة الأمراض العادية والخطرة، حتى يضطر بعض العفاف إلى مدِّ اليدين ويلجأ إلى التساؤل.

فلم تنس “جمعية بيت السلام الخيرة”هذه الطبقة في شدائدها، بل عنيت بشؤونهم بجدٍّ ومبالاة، وشيَّد ْ ت مستشف ً ى باسم “مستشفى بيت السلام”، وزوَّدته بالآلات الطبية الحديثة، واستخدمت أطباء حاذقين، وتمكَّنت من توفير العلاج المجاني للطبقة المعسورة، لتفرِّج عنهم كروبهم، وتؤلِّفهم؛ هدف ً ا تأليف قلوبهم و دعوتهم إلى العقيدة الصحيحة والشريعة وأحكامها، وهديهم إلى سنن النبي صلى الله عليه وسلم وإبعادهم عن البدع والخزعبلات الضالة.

توفير الأدوات التعليمية:

انطلاقا من فكرة، أن يكبَّ الطالب على دروسه، ويجعل نيل العلم والتمهر فيه غاية حياته وهدف عيشه، عزمت الجامعة على أن توفِّر الأدوات التعليمية لأبنائها الدراسين من الكتب الدراسية وغير الدراسية، والكراسات والسجلات، والأقلام، والمداد، والطاولات، وغيرها من الأدوات مجانا دون أي عوض، واهتمت بأن تنفق على ضيوف الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر وأكثر، وتسد حاجياتهم اليومية.

جمعية بيت السلام الخيرية:

إن جامعة بيت السلام لم تنحصر نشاطاتها فيالمجالاتالعلميٍّة فحسب، بل الجامعة برزت”جمعية بيت السلام الخيرية” في أسماء المجلين الذين سبقوا في مجال الأعمال الخيرية إلى الغايات، وبادروا بأعمال الخير قبل فوات الآن، فوددنا أن نذكر ههنا نبذة من الخدمات التي قامت بها “جمعية بيت السلام الخيرية” للمحتاجين، والبائسين، والمعاقين والفقراء من عامة الناس، فها هي في التالي بإيجاز واختصار:

“أخذ أموال المسلينوبذلهافيما يناسب بأي ٍ د أمينة”

أ-: مساهمة في تعليم القرآن؛ ليصل نوره إلى كل بي ٍ ت مسل ٍ م وغير مسلم، وأسَّست الجمعية لهذا الغرض السامي المعاهد القرآنية.

ب-: تأسيس الحلقات القرآنية والرعاية بمعلميها وطلابها، وإقامة الدورات لتسحين أداء المعلمين وتدريبهم.

ج-: توزيع أضاحي الصدقة والعقيقة في الفقراء والبائسين في أرجاء الدولة كلها.

د-: توزيع أضاحي العيد الأضحى في الحلقات القرآنية، والمناطق النائية البعيدة.

ه-: توزيع البدلات والكساء في العيدين بين طلاب المدارس والحلقات القرآنية ومعلميها.

و-: إفطار الصائمين في رمضان المبارك في المستشفيات والمدارس والشوارع، وتوزيع الأغذية بين الفقراء في رمضان المبارك.

ز-: بناء البيوت للعائلات المنكوبة في الكوارث والزلازل والفيضانات والحروب الطائفية الحالية في باكستان.

ح-: توزيع المأكولات والمشروبات والأطعمة بين العائلات المنكوبة، وتوفير الخيم، وبناء المخيمات.

ط-: توزيع الألبسة الصوفية والدافئة بين الفقراء والبائسين.

الجمعية لهذا الغرض السامي المعاهد القرآنية.

ب-: تأسيس الحلقات القرآنية والرعاية بمعلميها وطلابها، وإقامة الدورات لتسحين أداء المعلمين وتدريبهم.

ج-: توزيع أضاحي الصدقة والعقيقة في الفقراء والبائسين في أرجاء الدولة كلها.

د-: توزيع أضاحي العيد الأضحى في الحلقات القرآنية، والمناطق النائية البعيدة.

ه-: توزيع البدلات والكساء في العيدين بين طلاب المدارس والحلقات القرآنية ومعلميها.

و-: إفطار الصائمين في رمضان المبارك في المستشفيات والمدارس والشوارع، وتوزيع الأغذية بين الفقراء في رمضان المبارك.

ز-: بناء البيوت للعائلات المنكوبة في الكوارث والزلازل والفيضانات والحروب الطائفية الحالية في باكستان.

ح-: توزيع المأكولات والمشروبات والأطعمة بين العائلات المنكوبة، وتوفير الخيم، وبناء المخيمات.

ط-: توزيع الألبسة الصوفية والدافئة بين الفقراء والبائسين.

نشر القرآن ونوره في أرجاء الدولة وخارجها.

إنشاء الحلقات القرآنية ودعمها ماليا ومعنويا.

تربية المعلمين ومساعدتهم ماليا ومعنويا.

إنشاء حفاظ وبعثهم إلى مناطق نائية في رمضان المبارك لتلاوة القرآن في التراويح.

مساعدة البائسين والمحتاجين في المناسبات الإسلامية الشتى، وإدراك المنكوبين واللاجئين أثناء الكوارث السماوية، وتأسيس المخيمات للاجئين من المناطق الساخنة التي نشأت هناك حروب طائفية.

مستقبل الجامعة:
إنجامعة بيت السلام لها أهداف وغايات، مشاريع ونشاطات، وإنها عزمت على أنها ستصل إليها عما قريب في مستقبلها، لإكثار الإفادة وتعميمها، فوددنا أن نذكرها في ختام الرسالة، ليكون مسك الختام، وها هي فيما يلي باختصار:

أ- تأسيس كلية التخصص بتفسير القرآن الكريم وأصوله وعلومه.

ب- تأسيس كلية التخصص بالحديث النبوي الشريف وأصوله.

ت- تأسيس كلية التخصص بالفقه وأصوله.

ث- تأسيس كلية التخصص باللغة العربية وأدبها.

ج- تأسيس كلية التخصص بالدعوة والإرشاد، والصحافة الإسلامية.

نسأل الله أن يقبل هذه الجهود الجبارة التي تبذل في سبيله لنيل بغيته، وإعلاء دينه وإظهار الإسلام على الأديان كلها سماوية وغير سماوية، وأن يوفِّق الجامعة ومسؤوليها للخير أكثر وأكثر، وأن يعينهم على ذكره وشكره وحسن عبادته، فإنه هو الموفق والمعين، وإنه نعم المولى ونعم النصير.