|November 12, 2019
NEWS
تحية لنا بناء المستشفى في المراحل النهائية من الإنجاز
الحديث مسابقة تحفيظ قريبا
قريبا الطلاب الذين حضروا هم الآراء أسبوع

نشاطات ثقافية ترويحية فعَّالة

إن النفوس الإنسانية تمل من الجهد المستمر والعمل المتواصل، ويصيبها السأم من كثرة العمل، ولذا الناس يشتاقون إلى الإجازات وينتظرونها طوال العام، ويلجؤون إلى الترويح عن النفس من وقت لآخر في الإجازات الطويلة والعطلات القصيرة، ويرغبون في نشاطات خارج نطاق عملهم ومجال هدفهم، مما تفيد هم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة في إنجاز أعمالهم بأحسن الطرق. ولذا حرصت الجامعة على توفير الفرص الذهبيةوالمواقع القيمة، للانشغال بنشاطات ثقافية فعالة تفيد الطالب في مجاله العلمي، تفصيلها فيما يلي:

نوادي السلام:

إن الجامعة تتفكر دوما في أن تصقل أبنائها وتشحذ هم لتحديات مستقبلهم، ومنها أن يتصف الطالب بأوصاف الخطيب المفوه، والمحاضر الخبير في الألقاء، ليكون داعي ً ا مؤثر ً ا في النفوسومهيج ً ا للقلوب، سائرا مع
الزمن ومقتضياته؛ وحصولاً لهذا الغرض قد عقدت الجامعة نوادي أسبوعية باللغة العربية والأردية والإنجليزية؛ لتدريب الطالب على تحضير الخطب وإلقائها، ويزيل عنه الخوف والتوتر، ويزداد ثقة بنفسه عند مخاطبة الجماهير، ويلفت أنظار السامعين ويوجِّه عقولهم إلى رسالته التي يريد إبلاغها إلى المخاطبين بأساليب الخطب البارعة. وللترغيب في الخطابة وتحسين أساليب الخطب وتعلمها، يرشد أساتذة الجامعة الطلاب، ويعلمونهم أصول الخطابة وقواعدها وأساليبها وأنواعها، ويستفيدون من المرئيات والسمعيات في تعليم الطلاب، ليتعرفَّوا على الأساليب بشكل مباشر وعم ٍ لي، وتعقد الجامعة مسابقات سنوية في الخطابة بين أبنائها باللغات الثلاثة العربية، والإنجليزية، والأدرية، وتمنح المتفوقين جوائز ثمينة وقيمة من الكتب والنقود، ليسعي الكل إلى الغاية بجدواجتهاد.

الرياضة البدنية:

إن الجلوس في الصفوف طوال اليوم قد يؤدي إلى الكسل وحبِّ الراحة، ويتسبَّب في الوهن والرخاء، ولذا رأت الجامعة لأبنائها أن يسبقوا في مجال الرياضة البدنية مع التنافس في المجال التعليمي.

وتنفيذا لهذه الفكرة السامية؛ أقامت الجامعة النوادي لأبنائها كي يتمكنوا من التدرب على المراكلة والملاكمة وممارسة اللياقات البدنية بعد صلاة العصر، وترغيبا في الرياضات البدنية، تعقد الجامعة مسابقة سنوي ً ة إلى جانب مسابقات شهرية بين أبنائها؛ ليتدرَّبوا عليها بصورة ممتازة، وتتقو أبدانهم على تحمل الشدائد. وألزمت الجامعة على كل طالب صغير ً ا كان أو كبير ً ا الجر َ ي في الصباح بعد صلاة الفجر، ليعود من الملعب إلى الصف نشيط ً ا، وللتحريض على الجري في الصباح الباكر عقدت الجامعة مسابقة سنوية في الجري بين أبنائها، وتمنح السابقين جوائز قيمة لترغيب الآخرين في الجري.

حفظ الأحاديث النبوية:

إن ما وصل إلى الأمة من أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله، منها قطعي متلوٌّ منزَّل من السماء يعرف بالقرآن كتاب الله، ومنها غير متلوٍّ ألقي إلى قلب النبي صلى الله عليه وسلم من عند ربه عزَّ وجل، يعرف بالأحاديث النبوية؛ وإن الأمة حافظت على كل ثروتها الغالية من الكتاب والسنة، ولم تنقطع عنهما بشكل جماعي في زمن من الأزمان، حتى إلى يومنا هذا.

ولكن الأمة قد رغبتعن حفظ الحديث في العصر الحاضر بسبب الاستناد إلى التقنية الحديثة، والاعتماد على مكتبات إليكترونية جديدة، رغم الفضائل التي وردت في حفظها ووعيها، فشعرت الجامعة بهذا النقص، وأخذت ترغِّب أبنائها في حفظ الأحاديث، حيث بيَّنت لهم فضائله، ووضحت حاجة حفظها، ولم تكتف على هذا، بل قامت بإجراء مسابقة سنوية بين أبنائها في حفظ الأحاديث وإتقانها، وإنها تمنح المتفوقين في مسابقة حفظ الأحاديث جوائز غالية وباهظة الثمن من الكتب والنقود، لتنتج حفاظ الحديث.

تحسين الخط:

إن النفس الإنسانية تتوق إلى مواهبها دائما، فإذا وجدت صوتها عذب ً اولحنها ُ مطربا، لا تكف عن الغناء ولا الإنشاد،وكذلك إذا تحسَّن خط الإنسان وتعجَّب منه، وجد متع ً ة في الكتابة واستعمال قلمه فيها، ولم يملَّ عنها قط، بل ازداد شوقا للكتابة كلما كتب بخطوط متنوعة وأساليب بارعة.

ولذا اعتنت الجامعة بتحسين خطوط الطلاب، واستعملت المهرةالبارعين في الخط من الأساتذة في تعليم الخط وتدريب الطلاب، ولم تكتف على هذا القدر فحسب، بل طبعت كراسات خاصة بالجامعة لتعلم الخط العربي من النسخ والرقعة، ليجيد الطالب خطَّه، ويجد متعة في كتابة مقالاتها، ومجال الخط لم يخلو عن المسابقات، بل تجري الجامعة المسابقة السنوية في الخط بين أبنائها، ليزدادوا شوق ً ا وحرص ً ا في تحسين الخط.

حفظ الأشعار:

ليس بوسع الإنسان أن يتقن لغ ً ة ما ويعلم عن أهلها، ويعرفها بعجرها وبجرها دون أن يحفظ أشعار ها، ويتطلع على أدبها وبلاغتها وثقافتها عبر الأشعار والقصائد، فاهتمت الجامعة بأن تحفِّظ أبنائها القصائد العربية والأردية دون ضغوط عليهم، بل بالترغيب حيث أعلنت الجامعة عن الجوائز لكل من حفظ من أبنائها خمسمائة بيت شعريا، بالعربية والأردية، وللتعرف على ميزات الطلاب؛ تجري الجامعة كل سنة مسابقة سنوية بين أبنائها في حفظ القصائد الشعرية.

المقالات والبحوث العلمية:

ليست الكفاية لعالم شرعي وزعيم ديني في أن ي ْ د ُ رس ويحفظ ويدرِّس، بل لابد من أن يكون محقِّق ً ا بحَّاث ً ة في كل ما يتعلق به من العلوم والفنون، ولا يرضى بالسطحية ومرور الكرام، بل يصل إلى كنه الأشياء وحقائقها؛ ولا تأتَّى هذه الصفات إلا بالتعلُّم والممارسة المستمرة المتتابعة سنين مديدة. والجامعة لا ترضى لأبنائها أن تفوتهم هذه الصفات الواجب وجودها في كل عالم وفقيه، ولذا ترغِّب أبنائها دائما وتنصحهم بكتابة البحوث العلمية والمقالات المحقَّقة؛ ليتعلموا مراجعة المصادر واستخراج الأدلة من أمهات الكتب، وليتعرَّفوا على المخطوطات والمكتبات العالمية الزاخرة بالكتب القيمة،

وليقدِّموا إلى الأمة ورثتها بأجمل شكل وأحسن صورة. ولترغيب الطلاب في كتابة البحوث العلمية والمقالات المحققة، تعقِّد
الجامعة بين أبنائها مسابقة سنوية حسب مستوياتهم التعليمية، في مختلف المواضيع وعناوين شتى، وتستسلم قرابة مائة مقالة من عند أبنائها، وبعد مراجعتها من قبل المنصفين والممتحنين، تشرِّف الجامعة المتفوِّقين بالجوائز الغالية حسب جهودهم التي بذلوها في كتابة المقالة مع دارستهم طوال العام.